العودة إلى البحث
السؤال

هل يسقط الدين أو الحق بمضي المدة في الإسلام؟ وما يترتب على المدين شرعاً إذا أسقطته المحاكم تنفيذاً للقانون الوضعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحقوق المالية الثابتة في الذمة لا تسقط بالتقادم، بل يجب أداؤها لصاحبها أو لورثته، سواء كانت ديونًا، أو عوضًا عن حق كالأجرة وثمن المبيع، أو حقوقًا شرعية ثابتة كالتركات والغصوب. وسقوط الحق بالتقادم ليس من الشرع، وإنما يمنع القاضي من سماع الدعوى بعد مدة بشروط معينة. لذا، الحقوق الشرعية التي أسقطتها المحاكم بقانون وضعي لا تسقط شرعًا، ويجب أداؤها ما لم يسقطها صاحب الحق، ولا اعتبار لقانون يخالف الشريعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193480
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي