هل تسقط حقوق العباد عن المرتد إذا تاب، أم لا بد من التحلل؟ وهل يفرق في ذلك بين الحقوق المالية والبدنية (كالضرب) وحقوق الغيبة والسب واللعن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المرتد فوراً لإنقاذ نفسه من النار والقيام بحق الله. أما حقوق العباد، فقد اختلف الفقهاء في المرتد إذا أسلم هل يطالب بها أم لا، فمنهم من يرى أنه لا يؤخذ بشيء مما أحدثه في ارتداده كالكافر الأصلي، ومنهم من يرى أنه يلزمه كل حق لله وللآدمي.
أما الإتلافات المالية، فنقل بعض العلماء الاتفاق على تضمين المرتد ما أتلفه من الأموال، وعلى هذا، لا يسقط عن المرتد إذا أسلم شيء من الحقوق المالية أو غيرها. وبالنسبة ، يكفي التائب منها الندم والاستغفار وذكر محاسن من اغتابهم، ولا يلزمه إخبارهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180727
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180727
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي