هل تُغفَر حقوق العباد بالتوبة، وهل تشمل أحاديث حرمان المدين من الجنة العاجز عن السداد أم المماطل، وما السبيل للتحلل من أصحاب الحقوق إذا كان ذلك صعبًا أو مستحيلًا، وهل تُقضى حقوق العباد بعد عبور الصراط؟
إذا سعى المَدين بصدق وإخلاص في تسديد ما عليه، فالتوبة صحيحة بإذن الله، وإذا عجز عن أداء حقوق العباد حتى وفاته، فيُرجى أن يُرضي الله سبحانه عنه خصومه. وقد يرضي الله تعالى الخصوم يوم القيامة عن الظالمين التائبين الذين لديهم خبيئة حسنة من العمل الصالح.
أما الحقوق التي لا يمكن العثور على أصحابها، فيتم التصدق بها عنهم إذا كانت مادية، وتكون المقاصة بين العباد في الحقوق بعد عبور الصراط، حيث يُحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون المظالم التي كانت بينهم في الدنيا، ثم يؤذن لهم بدخول الجنة. وهذا يكون للمؤمنين الذين أراد الله لهم النجاة، حيث يُلقي الله العفو في قلوب خصومهم، أو يعوضهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155215