كيف غفر الله للرجل الذي قتل 99 نفسًا وأدخله الجنة، مع أن حقوق العباد لا تسقط بالتوبة، وكيف سيسامحهم الله يوم القيامة مع أنه لم يُرجع لهم حقوقهم؟
الذنوب قسمان: 1. ما يتعلق بحق الله تعالى (كالخمر والزنا)، وهذا صاحبه تحت مشيئة الله، ومن تاب منه تاب الله عليه. 2. ما يشترك فيه حق الله وحق العباد (كالقتل والسرقة)، وحقوق العباد لا تسقط بالتوبة بل يجب استيفاؤها أو إرضاء أصحابها.
وقد حمل بعض العلماء حديث قاتل المائة على أن الله تعالى يرضي خصوم التائب المخلص، فإذا قبل الله توبة العبد فإنه يرضي خصمه أو يتكفل برضاه، وحقوق المظلومين لا تضيع عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119940