العودة إلى البحث

ماذا لو كان لشخص مليون سيئة ومليون وواحدة حسنة، هل يدخل الجنة رغم سيئاته وأخطائه، وأين العدل في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السيئات بين العبد وربه على رجاء المغفرة، أما حقوق العباد فلا بد من توفيتها يوم القيامة، فمن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها قبل أن يؤخذ من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه.

أما حقوق الله تعالى فإنه يتجاوز عنها لمن يشاء فضلاً ورحمة، فإذا آخذ عبداً بسيئاته فهذا عدله وحكمته، وإذا عفا عنه فذاك فضله ورحمته. والله لا يُسأل عما يفعل لكمال حكمته، ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا لأهلكهم. ومن عفا عن حقه يستحق المدح، والله أولى بكل جميل. ويجب ألا يعتقد المرء أنه سينجو بعمله، فالمعول الوحيد هو رحمة الله تعالى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي