العودة إلى البحث
السؤال

إذا تاب العبد من معصية فيها حق للغير، واستوفى شروط التوبة كلها إلا استحلال صاحب الحق أو أداء حقه، فهل يسقط حق الله تعالى ويبقى حق الشخص فقط؟ هل يحاسب العبد يوم القيامة على حق الشخص المظلوم فقط، بحيث تبرأ ذمته تماماً إذا سامحه المظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في رد الحق لمستحقه هل هو شرط لصحة التوبة أم واجب مستقل. فمن قال إنه واجب مستقل، تسقط التوبة حق الله ويحاسب على حق الآدمي. أما من قال إنه شرط، فلا يسقط حق الله حتى يؤدى الحق. وذهب بعض العلماء إلى أن المعصية إن كانت في حق الله تعالى، فقد يكفي الندم، وقد تفتقر إلى أمر زائد. وإن تعلقت بحقوق العباد، فيلزم مع الندم والعزم إيصال الحق أو بدله، أو إرشاده، أو الاعتذار. وقد قرر إمام الحرمين أن رد الحق واجب آخر خارج عن التوبة. والتوبة ورد الحق واجبان على الفور، ويرى كثير من أهل العلم أن رد الحق شرط في صحة التوبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي