العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق إذا ذهبت الزوجة لحفل زفاف أخيها بعد أن أقسم الزوج على ذلك في حالة غضب شديد، وهل يمكن للزوج التراجع عن يمينه لمنع قطع صلة الرحم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب أهل العلم إلى أن المعلق يقع إذا وقع المعلّق عليه. بينما فصّل آخرون: إن قصد منعها ولم ينوِ الطلاق فعليه كفارة يمين إذا ذهبت، وإن نوى الطلاق وقع بذهابها. ومذهب الجمهور أولى وأحوط. لذا، لا تذهب الزوجة إلى الفرح حفظًا ليمين زوجها، وعليه أن يتقي الله ولا يعرض عصمة زوجته للخطر، وقد نهى النبي عن الحلف بغير الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40307
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي