هل الحديث الذي يذكر أن مجموعة من الصحابة تاهوا في البحر، ووصلوا إلى جزيرة بها دابة، ثم وجدوا رجلاً أعور مثبتاً في كهف، وأخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أنه المسيح الدجال، صحيح؟
الحديث يرويه مسلم عن فاطمة بنت قيس، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع الناس ليخبرهم بقصة تميم الداري الذي أسلم، ووافق حديثه ما قاله الرسول عن المسيح الدجال. ركب تميم البحر مع ثلاثين رجلاً، فلعب بهم الموج شهراً حتى وصلوا جزيرة، فلقيتهم دابة كثيرة الشعر تسمى "الجساسة"، دلتهم على رجل في دير، فدخلوا فوجدوا أعظم إنسان رأوه وأشده وثاقاً، سألوه فأخبرهم أنه المسيح الدجال، وسألهم عن نخل بيسان وبحيرة طبرية وعين زغر ونبي الأميين، وعن حال العرب معه. ثم أخبرهم أنه سيُؤذن له بالخروج فيسير في الأرض كلها إلا مكة وطيبة. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الدجال في بحر الشام أو اليمن، بل من قبل المشرق. وهذا الحديث علم من أعلام النبوة، وسبب في إسلام تميم الداري.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34478