العودة إلى البحث

ما هو حديث الجساسة، وما معاني مفرداته الغريبة، وما أبرز الفوائد المستخلصة منه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حديث الجساسة رواه الإمام مسلم في صحيحه عن فاطمة بنت قيس، وفيه أن تميمًا الداري، وهو نصراني أسلم، حدث النبي صلى الله عليه وسلم بقصته مع الدجال. فقد ركب تميم مع ثلاثين رجلًا سفينةً بحريةً، فلعب بهم الموج شهرًا، ثم وصلوا إلى جزيرة، فلقيتهم دابة كثيرة الشعر تُدعى الجساسة، فأخبرتهم أن رجلاً في الدير ينتظر خبرهم.

ذهبوا إلى الدير فوجدوا فيه أعظم إنسان رأوه خَلقًا، وأشده وثاقًا، فسألوه: من أنت؟ فأجاب: أنا المسيح (الدجال). وسألهم عن نخل بيسان وبحيرة الطبرية وعين زغر، وعن نبي الأميين وما فعل، فأخبروه أنه خرج من مكة ونزل يثرب، وقاتل العرب وظهر على من يليه وأطاعوه.

فقال الدجال: "إني أنا المسيح. وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج. فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة. غير مكة وطيبة. فهما محرمتان عليّ، كلتاهما. كلما أردت أن أدخل واحدة، أو واحدًا منهما، استقبلني ملك بيده السيف صلتا. يصدني عنها. وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها".

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هذه طيبة" يعني المدينة، وأخبر أن حديث تميم وافق ما كان يحدثهم عنه وعن المدينة ومكة، وأن الدجال في بحر الشام أو بحر اليمن، أو من قبل المشرق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي