العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يستشكل تضارب أقوال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الجساسة حول مكان خروج الدجال، حيث ذكر البحرين ثم نفى ذلك ثلاث مرات وأشار للمشرق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث المذكور في صحيح مسلم وليس فيه إشكال، وقد أجاب العلماء عن دعوى الإشكال بأن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو"، يشير إلى أنه كان متردداً في تحديد مكان الدجال، أو قصد إبهام السامع، ثم نفى ذلك وأكد أنه في جهة المشرق. وكلمة "ما" في قوله "ما هو" هنا هي زائدة لتقوية المعنى وليست نافية، ويحتمل أنها موصولة بمعنى "الذي"، أو أنها نافية بمعنى "ما هو إلا فيه". ويحتمل أن يكون ذلك اجتهاداً من النبي صلى الله عليه وسلم، ثم بيّن له الوحي الصواب، فاجتهاده جائز وإن أخطأ فلا يقر على الخطأ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146252
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي