هل يعتبر جمع الرواتب في بيت العائلة مالًا مشتركًا للجميع، أم يحق لكل فرد امتلاك راتبه الخاص الذي كسبه؟
مجرد خلط الأموال للإنفاق على العائلة لا يجعلها مشاعًا للجميع بالتساوي، بل يبقى كل مال ملكًا لصاحبه، ويحق له استرداده بعد خصم نفقة العائلة. ويمكن تقاسم النفقة بالتساوي أو بنسب متفاوتة حسب الاتفاق.
وقد سُئل العلامة عليش المالكي عن أربعة إخوة خلطوا أموالهم مع وجود أخ عاجز، وكتبوا وثيقة بأن المال بينهم بالسوية، وأن من أراد العزلة لا شيء له. فأجاب بأن من أراد العزلة فله ماله وحصته من الربح، وإذا كانت الأموال غير متساوية، فيتحاسبون، ومن له زيادة عمل يأخذ أجرتها.
وبين أن الشرط المذكور باطل ومفسد للشركة، ويوجب فسخها، ولا اعتبار لما كتب في الوثيقة من التسوية إن لم تكن الأموال مستوية في الواقع. وذكر الخرشي أن الشركة تفسد إذا وقعت بشرط التفاوت في الربح، أو إذا استوى المالان واشترط التفاوت في الربح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184293