العودة إلى البحث
السؤال

هل الشراكة التي يكون فيها تقسيم الأرباح والخسائر بالتساوي (الثلث لكل شريك)، بينما المساهمة المالية ليست متساوية وقد يساهم أحد الشركاء بالعمل فقط، جائزة شرعاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي يظهر أن هذه جائزة؛ إذ يجوز أن يشترك بدن ومال أو مالان وبدن، ويكون الربح بين الشركاء على حسب الاتفاق، والخسارة على صاحب المال في ماله وعلى صاحب البدن في ضياع تعبه وجهده. وهذه الشركة إذا سلّم الشريكان مالهما للثالث ليعمل ويضارب فيه. أما إن اشترط صاحبا المال صاحب البدن في العمل، فلا تصح مضاربة عند مالك والشافعي، وتصح عند أحمد، وهو المختار؛ لأن الأصل في المعاملات الحل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61701
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي