ما الفرق بين لفظ الجلالة "الله" وأسمائه الحسنى، ولماذا يُقال "الله" في الشهادتين دون اسمٍ من أسمائه الحسنى؟ وهل الإيمان بأن كل ما سوى الله تعالى مخلوق ومربوب يُعد إيماناً صحيحاً؟ وما هو شرح النقاط المذكورة حول الشبهات العقدية، خاصةً فيما يتعلق بأن الله تعالى هو الأول، وأنه متصف بصفات الكمال أزلاً وأبداً، وأن كل ما سواه مخلوق له ومربوب؟
اسم الجلالة "الله" هو علم على الذات الإلهية، يدل على جميع الأسماء الحسنى والصفات العليا بالدلالات الثلاث، ويتضمن صفات الألوهية الكاملة المنزهة عن العيوب. وهو الاسم الوحيد الذي اختص الله به نفسه ولم يتسم به أحد من خلقه، وبه صحت شهادة الإسلام لإقراره بالألوهية والعبودية لله وحده.
ولصحة الإيمان، لا بد من اعتقاد أن كل ما سوى الله مخلوق له، وتوحيده بالعبودية، وعدم صرف أي عبادة لغيره. فالإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
ويجب الإيمان بأن الله هو الأول بلا بداية، ومتصف بصفات الكمال أزلاً وأبداً، فعال لما يريد، ولم يعطّل عن أي من صفاته الكمالية، وهو الرب الخالق المدبر، وما سواه مخلوق مربوب.
وينبغي للمسلم العادي أن يعتقد أن الله متصف بصفات الكمال والجلال، منزه عن النقص، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، مع إثبات ما أثبته الله لنفسه أو رسوله، ونفي ما نفاه. ويجب على المسلم أن لا يخوض بعقله في الأمور الغيبية، فذلك قد يؤدي إلى الشك والحيرة، وأن يعلم أن ما يجده في قلبه من وساوس حول ذات الله هو من صريح الإيمان طالما أن القلب ينكرها ولا يعتقدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68906