هل التفسير المقدم لعبارة "لا إله إلا الله، وحده، لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير" صحيح، حيث يمثل كل جزء نوعًا من أنواع التوحيد (الألوهية، الصفات، الربوبية)؟ وهل تعريف اسم الله "الصمد" بأنه القيوم الذي افتقرت الخلائق لقيوميته والغني الذي استغنى عن جميع خلقه صحيح؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تضمنت الفقرة الأولى من الذكر توحيد الألوهية، والثانية توحيد الربوبية، والثالثة إثبات صفة القدرة واسم القدير لله، وهذا داخل في توحيد الأسماء والصفات. أما اسم "الصمد"، فقد ذكر فيه شيخ الإسلام ابن تيمية قولين مشهورين: الأول أنه الذي لا جوف له، والثاني أنه السيد الذي يُصمد إليه في الحوائج، وكلاهما صواب ولا يناقضان بعضهما. ويرى ابن القيم أن الصمد هو من تصمد إليه القلوب بالرغبة والرهبة لكمال صفاته، وأن اللفظ يدل على الاجتماع، فالله اجتمعت فيه صفات الكمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148461
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148461
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي