كيف يمكن للإنسان التعامل مع الأفكار السرية، وهل كل فكرة تعتبر ذنباً، وماذا يفعل إذا كانت كذلك، وكيف يطبق حديث "إن الله تجاوز عن الأمة ما حدثت به نفوسها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
ما يدور في النفس ولم يُعمل به أو يتكلم، متجاوزٌ عنه باتفاق العلماء ما لم يستقر ويستمر عليه صاحبه، كخواطر الكفر والغيبة، فلا يؤاخذ عليها. يجب توجيه التفكير لما ينفع في الدين والدنيا، وصرف الخواطر التي لا نفع فيها، وشغل النفس بالحق، والاستعانة بالله تعالى. الهموم والاضطرابات النفسية تضر بالصحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97899