العودة إلى البحث
السؤال

ما هو تفسير الآيات الكريمة (قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا . الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) الكهف/ 103 – 105، وهل ينطبق وصف الأخسرين أعمالاً على المسلمين، وهل يشمل من لم يتبع الرسول في إعفاء اللحية؟ وهل دعا النبي بالمغفرة لحالقي اللحى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية المذكورة من سورة الكهف نزلت في كفار قريش، وتصف الكفار الذين أضلّتهم الشياطين فزيّنت لهم أعمالهم وحسبوا أنهم مهتدون. يشمل معناها اليهود والنصارى وأهل البدع والضلال بحسب ضلالهم ومخالفتهم للشرع، فالأعمال تُحبط كلية للكفار والمشركين والمرتدين، أما أعمال أهل البدعة من المسلمين فيُحبط منها ما كان مبتدعًا مخالفًا للشرع.

وحديث "اللهم ارحم المحلقين" لا علاقة له بحلق اللحية، بل هو خاص بالحلق أو التقصير لشعر الرأس عند التحلل من الحج والعمرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي