العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "مزبلة التاريخ"، وهل يعد ذلك من سب الدهر، وهل الأفضل قول "مزبلة البشرية" بدلاً منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يدل الحديث: (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار) على تحريم سب الدهر، وله تفسيران: الأول: أن سب الدهر هو سب لله تعالى؛ لأنه سب لمن قدّر الحوادث وخلقها. الثاني: أن الدهر من أسماء الله تعالى ومعناه القديم الأزلي.

مقولة "مزبلة التاريخ" لا تدخل في النهي عن سب الدهر؛ لأن المقصود منها سب شخص أو طائفة معينة لكون أعمالهم شريرة، وأن التاريخ لن يذكرهم بخير، ويوضعون في أسوأ مكان، وهذا من باب مجاز القول والكنايات لعيْب الشخص أو الطائفة.

لكن يجب أن تقال هذه العبارة لمن يستحقها من الكفار والطغاة والظالمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1850
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي