العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل لامرأة مسنة، لديها 40 ألف ريال وتعتاد قضاء رمضان في مكة بنفس المبلغ، أن تستمر في مبيتها بمكة للعبادة، أم أن تبقى في الرياض وتنفق المبلغ في وجوه الخير المتعددة ككفالة عمرات للمسلمين الجدد (حيث تكلف العمرة 150 ريالًا تقريبًا)، وكفالة الأيتام، ودعم حلقات التحفيظ، وبناء المساجد، وحفر الآبار، ومساعدة الفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأولى للمرأة أن تذهب إلى مكة لأداء العمرة ثم تعود، ولا تبقى فيها إلا بقدر الحاجة، وتتصدق بما فضل من النفقة؛ لأن مصالح الصدقة أرجح من مصلحة المجاورة بمكة، خاصة وأن الصدقة قد تفضل الحج والعمرة تطوعًا في بعض الحالات، وأن في استحباب المجاورة خلافًا بين العلماء، فالصدقة ذات النفع المتعدي أولى من مجرد المجاورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139960
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي