ما هي صفات رفقاء السوء، وما حكم مصاحبتهم، وهل يُعد تركهم ذنبًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رفقاء السوء درجات، وصفاتهم تتمثل في البعد عن الله واتباع الشيطان، كالتفريط في الواجبات، وتضييع الأوقات في المحرمات، والوقيعة في أهل العلم والصالحين. وقد دلت الأدلة الشرعية على وجوب مجانبتهم، قال تعالى: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا". وقال صلى الله عليه وسلم: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل". فصحبتهم سم قاتل، ويؤجر المرء على تركهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92259
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92259
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي