ما رأي فضيلتكم في هذا المقال المنشور بجريدة المصري اليوم، والذي يصحح فيه صحفي شاب خطأً -حسب رأيه- للأئمة الأعلام بخصوص زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة رضي الله عنها، وهل يجوز هذا الاجتهاد؟
يُعد القول بأن عائشة بُني بها وهي تبلغ 18 عامًا باطلًا، وذلك للأسباب التالية: (1) اتفاق الأحاديث الصحيحة على أنها بُني بها وعمرها 9 سنوات، (2) رواية عائشة نفسها لقصة زواجها وأنها كانت في التاسعة من عمرها، (3) تأكيدها أن عمرها كان 18 عامًا عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، (4) تكذيب الذهبي وابن حجر لادعاء ولادتها قبل البعثة، وتأكيدهما أنها ولدت بعد البعثة، (5) اتفاق كتب السيرة على وفاتها عن عمر يناهز 63 عامًا، مما يتوافق مع زواجها في سن التاسعة، (6) لا يوجد دليل على اتفاق كتب السيرة بأن أسماء أكبر من عائشة بعشر سنوات، بل كانت أكبر منها ببضع عشرة سنة، وتوافق ذلك مع ميلاد أسماء قبل البعثة بعشر سنوات وميلاد عائشة بعد البعثة بأربع سنوات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91702