العودة إلى البحث

هل أساء ابن تيمية لأهل بيت النبي أم كفّر من لا يؤمن أو يتبع مذهبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يتعرض شيخ الإسلام ابن تيمية لانتقادات واتهامات كثيرة من خصومه، منها أنه قال بقدم العالم، وأنه مجسم ومشبه، ويبغض الرسول ويمنع زيارته، وأنه يفتي بمسائل شنيعة. وقد دافع ابن تيمية عن أهل البيت والصحابة، ومما يدل على ذلك رده على مقدم المغول، وتأكيده على وجوب محبة أهل البيت، وأن من أبغضهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. كما بين في "منهاج السنة النبوية" فضل علي ومنزلته، وكونه مولى كل مؤمن. وقد أفتى بأن علي بن أبي طالب من أهل البيت وأفضلهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وناقش حكم الصلاة على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفرداً، ورجح الجواز، معتبراً إفراد واحد من الصحابة بالصلاة عليه دون غيره بدعة إذا جعل شعاراً معروفاً. كما له رسالة في حقوق آل البيت، ويدحض كتاب "ابن تيمية لم يكن ناصبيًا" فرية بغضه لعلي. أما دعوى تكفيره لمن لم يأخذ باختياراته الفقهية، فهي تفتقر إلى دليل، فقد كان يدعو إلى الرجوع للكتاب والسنة بفهم الأئمة، ولم يحمل الناس على اختياراته التي وافق فيها أغلب أقوال الأئمة الأربعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي