ما هو رأي شيخ الإسلام ابن تيميه في آية المباهلة
المباهلة هي الملاعنة عند الاختلاف، بأن يدعو المختلفون الله تعالى أن ينزل لعنته وعقوبته على الكاذب منهم، وآية المباهلة هي قوله تعالى: (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) [آل عمران: 61]، وقد كانت عند مجادلة وفد نصارى نجران للنبي صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى عليه السلام، فأمر الله نبيه أن يباهلهم.
وقد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية أن إحضار النبي صلى الله عليه وسلم عليًّا وفاطمة والحسن والحسين للمباهلة ثابت، وأن هذا لا يدل على أفضليتهم، لأن المباهلة تكون بالأقربين نسبًا، وإن كان غيرهم أفضل، وهم أخص أهل بيته به في ذلك الوقت، ولا تدل المباهلة على أحقية علي رضي الله عنه بالخلافة، فلفظ "أنفسنا" لا يقتضي المساواة في الفضيلة أو الأحكام، بل يدل على المجانسة والمشابهة في بعض الأمور كالإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28702