العودة إلى البحث

هل هناك توبة للمباهل فيما بينه وبين الله بعد المباهلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المباهلة هي الدعاء باللعنة على الظالم من الطرفين، وتشرع لإظهار المحق من المبطل، ولا يجوز اللجوء إليها إلا لمصلحة شرعية راجحة. لا يجوز لمن يعلم كذبه الإقدام عليها لئلا يُعرِّض نفسه للعن، ولكن من أقدم عليها كاذبًا ثم تاب توبة صادقة، فإن توبته تُقبل. قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر: 53). وقال تعالى: إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (الفرقان: 70). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها، تاب الله عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي