ما حكم من حجّ بيت الله الحرام ثم عاود الوقوع في مشاهدة المواقع السيئة؟
علامات صحة أن يكون العبد بعدها خيراً منه قبلها، وإذا تاب العبد بعد الذنب فهو على الطريق ، لكن يجب الحذر من الاستمرار في المعصية حتى لا تزول وحشتها من القلب، ويحال بين العبد والتوبة، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ (الأنفال: 24).
توبة العبد محفوفة بتوبتين من الله: سابقة (إذناً وتوفيقاً) ولاحقة (قبولاً وإثابة). ويجب الاستمرار في مجاهدة النفس وعدم اليأس، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (العنكبوت: 69).
يجب الإكثار من التضرع والابتهال إلى الله، فهو حيي كريم، ويتقرب إلى عبده الذي يتقرب إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98284
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 98284
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي