كيف نوفق بين الحديث النبوي "كتاب الله وعترتي أهل بيتي" وواقع وجود فاسدي العقيدة بين من ينتسبون لآل البيت، وهل يعني التمسك بهم الاقتداء الأعمى أم المحبة، وماذا عن التفاخر بالنسب؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بأهل بيته، ووردت أحاديث صحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على التمسك بكتاب الله وعترة أهل بيته، وقد اتفق أهل العلم على أن التمسك بالعترة المقصود به الاقتداء بالعلماء العاملين منهم، لا كل من انتسب إليهم، وأن من عقيدة أهل والجماعة محبة أهل البيت وتعظيمهم دون غلو، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أن الله اصطفاه من بني هاشم، واصطفى بني هاشم من قريش، وقريش من كنانة، وكنانة من بني إسماعيل.
وحديث الكساء حديث ثابت، وتدل آية هود على أن أزواج الأنبياء يعدون من أهل بيتهم، ويدخل أمهات المؤمنين في آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144480
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144480
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي