العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتم الرد على المدعي الذي يستدل بحديث "كتاب الله وعترتي أهل بيتي" ليدعو إلى التمسك بالعترة، وهل يجب على المسلمين التمسك بأهل البيت، وهل أخذ المسلمون دينهم من أهل البيت، وهل يجب الرد عليه، وهل يأثم من لم يعرف الإجابة وتجاهل أسئلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا نصح مسلم بحب آل البيت والاستفادة من علمهم، وجب عليه قبول النصيحة. فالنصوص الشرعية تحض على حبهم وإكرامهم وموالاتهم ونصرتهم والاقتداء بهم. والتمسك بهم مطلب شرعي كما جاء في الحديث: "إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله وعترتي أهل بيتي". والمراد بالتمسك بالعترة الاقتداء بعلمائهم الملتزمين بالشرع، لا الجاهلين أو المخلطين. وقد درج أهل السنة على حب آل البيت وتقديرهم والأخذ عنهم، دون غلو أو كذب، وقد ذكر فقهاء المذاهب وفضلهم، كما في كتب البخاري ومسند أحمد وغيرها. وقد أظهر آل البيت تقديرهم للخلفاء الراشدين، وأجلّوا أبا بكر وعمر، ونقل عنهم ذم من ينتقصهما، بل كان الإمام جعفر الصادق وأبوه يقران إمامة أبي بكر وعمر ويتبرآن ممن يتبرأ منهما. وقد نقل أهل السنة العلم عن جعفر الصادق وروى عنه كبار علمائهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي