العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإسلام في "المشاهدات" التي هي رؤيا في اليقظة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشاهدات والمكاشفات تقع لأولياء الله الصالحين ولإخوان الشياطين. إذا كان صاحبها متبعًا للرسل، فهي علامة على البر ، كقصة نداء عمر لسارية. وإن لم يكن متبعًا للرسل، فعمله إثم، كخوارق السحرة. قال الشافعي: "إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء ويطير في الهواء فلا تغتروا حتى تعرضوا أمره على الكتاب ". وقال أبو اليزيد البسطامي: "لله خلق كثير يمشون على الماء لا قيمة لهم عند الله". فإذا كانت هذه المشاهدات تشتمل على ترك واجبات أو فعل محرمات أو التزام عبادات غير مشروعة، فهو مخدوع من الشيطان. أما إذا كان مستقيمًا على والسنة، فهي كرامة له، مع علم أولياء الله بأنهم يخفون الكرامة ويخشون أن تكون ابتلاءً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61524
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي