العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في مال اكتُسب بطرق مُحرمة ومختلط بمال حلال، وتم إنفاقه في تجهيز شقة وسداد ديون، مع العلم أنني تبتُ وأقيم في هذه الشقة وزوجي لا يملك بيتاً؟ وماذا أفعل بهذا المال أو الشقة للتخلص من الذنب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليكِ التوبة إلى الله تعالى مما اقترفتِ من أخذ أموال الناس بغير حق، وتقتضي التوبة الندم والإقلاع عن الذنب والعزم على عدم العودة إليه، وإعادة الأموال لأصحابها المعلومين، أما المجهولون فتُصرف أموالهم في وجوه الخير بنية التخلص من الحرام، ويجوز لكِ الأخذ من هذا المال إذا كنتِ محتاجة، وكذلك لزوجك إن كان محتاجاً، وإذا خفتِ من انكشاف أمرك، فاحتالي لإيصال الأموال لأهلها بطريقة لا يُعرف بها مصدرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90317
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي