ما حكم السكن في منزل تم شراء ثلثه بمال حرام، مع العلم أن صاحبه نادم ويرغب في التوبة ويعيش فيه مع أبنائه؟
أحمد الله تعالى أن وفقك للتوبة والالتزام. إذا حاز المسلم مالًا حرامًا كالرشوة، وعجز عن رده لأصحابه أو جهلهم، أو كانوا قد استوفوا منفعة محرمة مقابل الرشوة، فعليه أن يصرفه في وجوه الخير ومصالح المسلمين العامة إن كان المال موجودًا. وإن أنفقه في حياته من مأكل ومسكن ونحوه، فعليه أن يخرج قدر المال إن كان غنيًّا، أما إن كان فقيرًا فلا يُكلف بذلك وحسبه صدق التوبة. المسألة تتعلق بذمتك لا بالبيت الذي تسكنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71543