هل يجب بيع المنزل والسيارة المتكسبة من مال حرام والتصدق بثمنهما، أم أن الله قد عفا عما سلف؟
اختلف العلماء في حكم المال المكتسب من عمل محرم بعد التوبة منه؛ فمنهم من يرى لزوم التخلص منه بدفعه للفقراء والمساكين، ومنهم من يرى عدم لزوم التخلص منه إن كان الفاعل جاهلًا بحرمته، ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية أن من اكتسب مالاً من عمل محرم ثم تاب، فله ما سلف ولا يلزمه التخلص من شيء منه، مستدلًا بقوله تعالى: {فَمَن جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىٰ فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ} [البقرة: 275]. وبناءً على هذا الرأي، لا حرج عليك في الانتفاع بالبيت والسيارة ولا يلزمك التصدق بثمنهما، خاصة مع حاجتك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187897