العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التغلب على الشعور المستمر بالفشل، والحزن، واليأس، والوحدة، وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وتكرار الوقوع في الذنوب، والتوفيق بين الدراسة الشرعية والأكاديمية، مع رفض الوالدين للذهاب إلى طبيب نفسي، خاصة مع التساؤل عن حب الله وعنايته بالعبد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفكير في الانتحار مكيدة شيطانية تؤدي لشقاء أشد وعذاب عظيم. تألم القلب من الوقوع في المعصية علامة على إرادة الله للخير بقلبك. وقوع الذنب بعد أمر طبيعي للمؤمن، الذي يذنب ويتوب مرارًا، كما ورد في : "مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ... إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًا، تَوَّابًا، نَسِيًّا، إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ". لا تستحسر وتيأس من التوبة، فذلك مراد الشيطان، بل استمر في الاستغفار. احذر التعجل في طلب النتائج واستبطاء الإجابة في الدعاء، فذلك يمنع أثره. جاهد نفسك على الاستقامة والدعاء، فالله وعد الهداية للمجاهدين. احرص على صحبة الصالحين فهي عون لك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
196483
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي