كيف يمكن التغلب على الشعور المستمر بالفشل، والحزن، واليأس، والوحدة، وعدم تذوق حلاوة الإيمان، وتكرار الوقوع في الذنوب، والتوفيق بين الدراسة الشرعية والأكاديمية، مع رفض الوالدين للذهاب إلى طبيب نفسي، خاصة مع التساؤل عن حب الله وعنايته بالعبد؟
التفكير في الانتحار مكيدة شيطانية تؤدي لشقاء أشد وعذاب عظيم. تألم القلب من الوقوع في المعصية علامة على إرادة الله للخير بقلبك. وقوع الذنب بعد التوبة أمر طبيعي للمؤمن، الذي يذنب ويتوب مرارًا، كما ورد في الحديث: "مَا مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَهُ ذَنْبٌ يَعْتادُهُ... إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًا، تَوَّابًا، نَسِيًّا، إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ". لا تستحسر وتيأس من التوبة، فذلك مراد الشيطان، بل استمر في الاستغفار. احذر التعجل في طلب النتائج واستبطاء الإجابة في الدعاء، فذلك يمنع أثره. جاهد نفسك على الاستقامة والدعاء، فالله وعد الهداية للمجاهدين. احرص على صحبة الصالحين فهي عون لك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196483