شخص يعاني من مشاكل نفسية وعقوق للوالدين منذ سبع سنوات بسبب إحساسه بالظلم من أخيه ووساوس قهرية. يريد العودة لوالديه لكنه يخشى فوات الأوان ويفكر بالانتحار لفقدانه طعم الحياة. اكتشف متأخراً أن أهم شيئين في الحياة هما عبادة الله وبر الوالدين، ويتمنى رؤية والده لسنوات طويلة وأن يرضى عنه، ويخشى على نفسه من التفكير بالانتحار إذا أصاب والده مكروه. يرى أن متع الحياة حقيرة لا تستحق عصيان الله والوالدين.
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله، يجب على السائل المبادرة إلى الله وأداء الصلوات وبر الوالدين وما أوجبه الله. فمن صدق في التوبة والإقلاع عن الذنوب فإن الله يغفر له، فهو سبحانه غفور رحيم. وقد وعد الله بقبول التوبة في آيات كثيرة. واليأس من رحمة الله وقبول التوبة من كيد الشيطان ليصد الإنسان عن التوبة. والانتحار من كبائر الذنوب وليس حلاً للمشاكل، بل ينقل صاحبه من شقاء الدنيا إلى عذاب أشد في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108764
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي