هل يعقل أن ابن عباس يقول بتحريف القرآن عبر الزيادة التي يذكرها، في قوله: ﴿ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ ﴾ [النساء: 24] حيث يقرأها "إلى أجل"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأثر المشار إليه ليس فيه تحريف للقرآن، وإنما هو أو قراءة منسوخة، مثل نسخ حكم جواز المتعة. فابن عباس كان يفتي بجوازها في أول الأمر لأنه لم يكن يعلم بالنسخ، ثم رجع عن قوله بعد أن علم بنسخها وتحريمها. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن متعة النساء يوم خيبر، وهذا التحريم هو ما أجمع عليه أهل العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88147
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88147
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي