العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة أن تتمنى الزواج في الجنة من رجل تحبه وهو متزوج، وهل تتزوج المطلقة من طليقها الذي مات ولم يرجعها، وما معنى "القيام بها" في سياق فوائد النكاح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمتنع أن تتزوج المرأة في الجنة طليقها أو غيره إذا اشتهت ذلك، وكانت قد ماتت وليست في عصمة أحد. يجب على المرأة صرف قلبها عن التعلق برجل معين إذا كان زواجها منه غير ميسور، وأن تشغل وقتها بما يعود عليها بالنفع في دينها ودنياها. أمور الآخرة لا تقاس على أمور الدنيا.

خلاصة كلام الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- أن المرأة في الجنة إذا اشتهت أن يكون لها زوج فإنها ستتزوج، مستدلاً بعموم قوله تعالى: "وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ" وقوله: "وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ". فإذا كانت المرأة من أهل الجنة ولم تتزوج، أو كان زوجها ليس من أهل الجنة، فإنها إذا اشتهت أن تتزوج، فلا بد أن يكون لها ما تشتهيه. وقول صاحب الروض (القيام بها) يعني القيام بشؤون زوجته من نفقة وصون وستر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي