هل يجوز لمسلمة أن تهب نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم كجارية أو زوجة بعد موته، وأن لا تتزوج في الدنيا لتحصل على النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة؟
ليس للمرأة ترك النكاح لتنال شرف الزواج بالنبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، فهذا العمل من التبتل المذموم، ولا سبيل إليه. وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة هنّ نساؤه في الدنيا والحور العين. ومن أحب النبي صلى الله عليه وسلم فليطعه، فمن أطاعه كان معه في الجنة، كما قال تعالى: "وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا" [النساء: 69]، وكما قال صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت". ومن مقتضى المحبة الاقتداء به في النكاح، فإنه سنة الأنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140828