العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من مات منتحرًا بتناول كمية كبيرة من الحبوب والأدوية متعمدًا، لكنه نطق بالشهادة وترك مصحفًا لأهله وأوصاهم بتعلم أحكام القرآن قبل وفاته بلحظات، مع العلم أنه لم يكن يصلي بانتظام في حياته، وما هي الأعمال التي يجب على أهله فعلها ليرحمه الله في قبره؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الميت قد أفضى إلى ما قدم ولا ندري هل قصد بفعله الانتحار أم غيره. فإن قصد الانتحار فهو ذنب عظيم، "مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَتَوَجَّأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا". أما عدم المواظبة على الصلاة فهو أمر خطير. والأعمال التي تنفعه هي الاستغفار له، والترحم عليه، والتصدق عنه، والحج والعمرة عنه إن تيسرا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107665
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي