العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين في راتب الموظفة التي لا يتطلب عملها الحضور يوميًا أو طوال ساعات الدوام الرسمي، وتكتفي بالحضور لساعتين كل يومين، مع كونها ميسورة الحال وتشعر بالملل من المنزل وتُقضي وقتها في حفظ القرآن وقراءة الكتب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أي عمل مشروع يأخذ الإنسان مقابله أجرًا حلال، ما دام لم يخلَّ بعقد العمل، فإذا كان العقد لا يتطلب دوامًا أكثر مما هو مذكور، فليس على الموظف شيء، أما إن كان العقد يتطلب دوامًا أطول، فلا يجوز فعل ما ذُكر، ويكون جزء من الراتب مأخوذًا بغير حق، حتى لو لم يستدعِ العمل ذلك، ما دام العقد يلزم بدوام معين. ويُنصح بترك العمل إن كانت المرأة ميسورة، والتفرغ للبيت والأسرة والدعوة إلى الله، فهو خير لها وأنسب، خاصة مع كثرة أماكن العمل التي لا تناسب المرأة المسلمة لما فيها من اختلاط ومحظورات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33497
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي