العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الرأي الشرعي المفصّل في تصرّفات الحماة التي تطلب الأموال باستمرار من ابنها وزوجته، وتسحب من حساباتهما دون رضاهما، وتُحدِث المشاكل العائلية، وتتوعّد ابنها بالعذاب لغضبها، في الوقت الذي يُصر فيه الزوج على طاعتها وتقديم المال لها حتى من مال زوجته، ويرفض مساعدة زوجته في أعباء المنزل لأنه يعتبرها مسؤوليتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أعظم القربات، ورضا الله في رضاهما، ولذلك ينبغي للزوجة أن تسعد ببر زوجها لأمه وطاعته لها. وإذا كانت الأم محتاجة للمال، فيجب على الابن إعطاؤها ما يكفيها لسد حاجتها، ما دام لديه مال. أما إذا كانت الأم غير محتاجة للمال، فلا يجب على الابن إعطاؤها ما تطلب، خاصة إذا كانت تنفقه على وجه السرف. ولا يجوز للزوج أن يأخذ من مال زوجته إلا بإذنها ورضاها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83913
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي