العودة إلى البحث

هل يجوز الدعاء بالقلب والنفس دون النطق باللسان، وهل يحاسب المرء على ذلك؟ وهل يُشترط الطهارة والوضوء عند الدعاء؟ وهل يُمكن الدعاء عند النوم والعينان مُغمضتان؟ وكيف يمكن للمرء أن يدعو لنفسه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

النطق باللسان في الدعاء والذكر أفضل من مجرد إرادة المعنى بالقلب، مع جواز الذكر النفسي والدعاء بالقلب فقط، ويثاب عليه فاعله؛ لقول الله تعالى في الحديث القدسي: "فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي".

لا بأس بتغميض العينين عند الدعاء، ما دمت تدعو الله بلسانك وقلبك حاضرًا، إذ لا يشترط فتح العينين في الدعاء.

أهم ما يمكنك فعله للدعاء لنفسك هو الإخلاص لله تعالى في دعائك، والدعاء بقلب حاضر موقن بالإجابة، وتخير الألفاظ الجامعة من القرآن والسنة.

ليست الطهارة من شروط الدعاء أو الذكر، لكن كلما كان العبد على هيئة أكمل، كالطهارة واستقبال القبلة، كان دعاؤه أرجى للقبول.

لا يوجد باب محاسبة خاص بالنساء وحدهن، لكن المرأة تحاسب على أمور لا يحاسب عليها الرجل، مثل عدم ارتداء الحجاب، كما يحاسب الرجل على أمور لا تحاسب عليها النساء، مثل عدم الإنفاق على الأهل مع القدرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي