هل يستجيب الله لما نقوله بألسنتنا أم لما ننويه في قلوبنا، وهل ما يلبيه الله هو ما نويناه في أنفسنا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
علم الله تعالى شاملٌ ولا يحتاج إلى إظهار ما في النفس، لكن الشرع يطالبنا بالدعاء باللسان، سواء كان سراً أو جهراً أو متوسطاً بينهما، لقوله تعالى: "وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ". الدعاء في القرآن كان دائماً بلفظٍ، ومجرد لا تُعد دعاءً شرعاً ولا لغةً. ويجب دوام الدعاء على البلاء، ولا حرج في الحب غير المكتسب، لكن لا ينبغي التعلق بمن لا يُعلم مصير الزواج به، ويجوز عرض الزواج عليه بشروط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44598
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 44598
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي