هل يُشترط تحريك اللسان أو الجهر بالصوت عند الدعاء والذكر ليكون مستجابًا ومقبولًا، أم يكفي الدعاء والتفكير بالقلب؟
لابد في الأذكار والأدعية من تحريك اللسان، وقد اتفق الجمهور على وجوب سماع المتلفظ صوته، بينما ذهب آخرون إلى الاكتفاء بتحريك اللسان وإخراج الحروف دون صوت. وعلل الفقهاء ذلك بأن الكلام لا يتم دون تحريك اللسان، وأن التفكر وحده لا يُعد كلاماً ولا دعاءً، كما جاء في قوله تعالى: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ الأعراف/55، وقوله: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ﴾ الأعراف (205)، وقوله: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ الإسراء/110. ودلت النصوص القرآنية على أن الدعاء يكون بالقول والنداء، ولم يرد ما يفيد أن الدعاء يكون بالقلب فقط دون اللسان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24905