العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة الصلاة في الخلاء، كأن تصلي خلف سيارة، أم الأفضل أن تؤجل الصلاة وتقضيها في البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المحافظة على الصلاة في وقتها من أعظم الواجبات، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر يبيح ترك ما يُعجز عنه أو الجمع بين الصلاتين. ويجب على الزوجة أن تصلي في الخلاء أو غيره، وتستتر بما تيسر لها من سيارة أو غيرها إن خشيت خروج الوقت، ولا يصح تأجيل الصلاة حتى الوصول إلى البيت، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وجُعِلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل". ولا فرق في هذا الحكم بين الرجل والمرأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62799
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي