العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم أخذ القروض من البنوك التي تفرض فوائد ورسوماً إدارية تحت مسميات مختلفة (مثل شراء حديد وبيعه بالتقسيط أو أرباح)، والتي تزداد قيمتها مع الوقت بناءً على عوامل مثل سعر البترول، وهل يعتبر قرض شركة أرامكو السعودية الذي يسمح بالتحكم في نسبة الفائدة حلالاً، علماً أن جميع البنوك تدعي أن قروضها حلال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف الرسوم الإدارية عن الفوائد الربوية بكونها ثابتة ومقابلة لخدمة حقيقية، ولا تتغير بتغير مبلغ القرض، بينما الفوائد الربوية نسبة من القرض وتزيد بزيادته، ولا يجوز القرض الربوي إلا .

أما شراء البنك للحديد وبيعه عليك، فهو التورق الجائز بشروط: تملك البنك للحديد وحيازته، وبيعك إياه لغير البنك، وألا يكون هناك حيلة على البائع الأول.

وقرض شركة أرامكو قرض ربوي محرم، وتغير نسبة الفائدة تبعا لسعر البترول لا يغير حكم حرمته، ولا يبيحه إلا الضرورة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139302
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي