ما هو حكم الشرع في هجر الأقارب والأصدقاء الذين يدخلون في علاقات غير شرعية، وهل يجب إخبار الأهل عن هذه العلاقات؟
نصحك لصديقتك وتحذيرها من التعامل مع رجل أجنبي عمل حسن، ورغبة صديقتك في الزواج لا تبرر هذه التصرفات. وتأثم الأم بموافقتها على هذه العلاقة؛ لأنها مساعدة على الإثم، والواجب عليها أن تزجر ابنتها عن ذلك. فإن تابت صديقتك عن هذه العلاقة فذاك، وإلا فاجتنابها خير لك؛ لحديث: "لا تصاحب إلا مؤمنًا". كما أن هجر العاصي مشروع، وتراعى فيه المصلحة، فإن كان في مخالطة العاصي ضرر على دِين المرء أو دنياه، رُخِّص في هجره. وإن كان من ذكرتِ عنه جواز العلاقة قد أخطأ، وتعلله بالمغفرة في غير محله؛ فالله شديد العقاب. وإن لم يتوقفا عن العلاقة، فينبغي إخبار ولي أحدهما، فهذا من كشف الفساد الذي يجب رفعه إلى من له الولاية، ولا يدخل في الستر المنهي عن كشفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/184647