هل الابتعاد عن الأقارب والأخت الذين يصدر منهم أذى وإهانات، وتجنب الجلوس معهم إلا للضرورة؛ يعتبر تصرفًا صحيحًا شرعًا، وما هو الأسلوب الأمثل للتعامل معهم بما يرضي الله؟
لا إثم عليك في هجر أختك أو غيرها إذا كانوا يؤذونك وتتضررين من مخالطتهم، ويزول اسم الهجر عند كثير من أهل العلم بالاقتصار في تكليمهم على قدر الحاجة. وننصحك بمزيد الصبر والاحتمال، وإن كان في تكليمهم مصلحة شرعية كدعوتهم إلى الله، فلا تتركي تكليمهم واصبري على أذاهم وادعي لهم بالهداية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162815