العودة إلى البحث
السؤال

هل الابتعاد عن الأقارب والأخت الذين يصدر منهم أذى وإهانات، وتجنب الجلوس معهم إلا للضرورة؛ يعتبر تصرفًا صحيحًا شرعًا، وما هو الأسلوب الأمثل للتعامل معهم بما يرضي الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليك في هجر أختك أو غيرها إذا كانوا يؤذونك وتتضررين من مخالطتهم، ويزول اسم الهجر عند كثير من أهل العلم بالاقتصار في تكليمهم على قدر . وننصحك بمزيد والاحتمال، وإن كان في تكليمهم مصلحة شرعية كدعوتهم إلى الله، فلا تتركي تكليمهم واصبري على أذاهم وادعي لهم بالهداية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي