هل يجوز مصاحبة الأقارب الذين يرتكبون المعاصي، لا سيما إذا كان هجرهم يستلزم هجر من لا يستحق الهجر، قياسًا على التعامل مع الوالدين الكافرين؟
ترك الصلاة من أعظم الكبائر، وقد قيل بكفر تاركها، وهجران تارك الصلاة أو المتهاون بها مطلوب شرعًا إذا تحققت المصلحة من الهجر. إذا لم يكن للهجر فائدة، فاستمر في التواصل معهم وتذكيرهم بخطورة ترك الصلاة ودعوتهم إلى الالتزام بها. أما من لا يستحق الهجران من الأهل والإخوان، فلا يشرع هجرانه بسبب وجود بعض الفساق معه، لأن الهجران قطيعة للرحم، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114689