العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مصاحبة الأقارب الذين يرتكبون المعاصي، لا سيما إذا كان هجرهم يستلزم هجر من لا يستحق الهجر، قياسًا على التعامل مع الوالدين الكافرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك من أعظم الكبائر، وقد قيل بكفر تاركها، وهجران تارك الصلاة أو المتهاون بها مطلوب شرعًا إذا تحققت المصلحة من الهجر. إذا لم يكن للهجر فائدة، فاستمر في التواصل معهم وتذكيرهم بخطورة ترك الصلاة ودعوتهم إلى الالتزام بها. أما من لا يستحق الهجران من الأهل والإخوان، فلا يشرع هجرانه بسبب وجود بعض الفساق معه، لأن الهجران قطيعة للرحم، ودرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114689
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي