العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم هجر الأقارب المستهزئين بالدين والذين يطلبون أفعالاً مخالفة للشرع؟ وهل يُعد استهزاؤهم كفراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستهزاء كفر، ومن صدر منه وهو مسلم فقد ارتد. هجر الأقارب المستهزئين يتوقف على خشية التأثر بفتنتهم ومدى تأثير الهجر عليهم، مع عدم مجالستهم وقت الاستهزاء. إذا خُشي منهم الفساد فيُبتعد عنهم، ولا تُزار نساؤهم، ويُنصحون الشرعي ويُدعى لهم بالهداية. إن كان الهجر سيؤثر فيهم فيجوز هجرهم بقدر الفائدة، وإن لم يؤثر عليهم ومواصلة نصحهم والدعاء لهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82472
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي