ما معنى حديث: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجرهم شيئاً ومن دعا إلى الضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً"؟
من دعا إلى هدى فله أجر مثل أجور من تبعه، ومن دعا إلى ضلالة فعليه إثم مثل آثام من تبعه، وهذا يشمل كل دعوة لخير أو شر، ابتدأها صاحبها أم سُبق إليها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/45156