العودة إلى البحث
السؤال

هل ينال الكافل لداعية يهتدي على يده كافرٌ، أجرَ هداية هذا الكافر، وهل ينطبق عليه الحديث: "لأن يهدي الله بك رجلًا خيرًا لك من حمر النعم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كفالتك للداعية وحثه على الدعوة، ودخول الكافر بسبب ذلك، له أجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم"، وقوله: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه"، و"من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها". وأوضح الإمام النووي أن هذه الأحاديث تحث على سن الأمور الحسنة وتحرم السيئة، وأن من دعا إلى هدى أو ضلالة، سواء ابتدأها أو سُبق إليها، فله أجر متابعيه أو إثمهم. والدعوة إلى الله من أجلّ الأعمال، وهي وظيفة الأنبياء، ويجب فيها ؛ لقوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}، و {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35480
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي