هل ينال الكافل لداعية يهتدي على يده كافرٌ، أجرَ هداية هذا الكافر، وهل ينطبق عليه الحديث: "لأن يهدي الله بك رجلًا خيرًا لك من حمر النعم"؟
كفالتك للداعية وحثه على الدعوة، ودخول الكافر الإسلام بسبب ذلك، له أجر عظيم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله على يديك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم"، وقوله: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه"، و"من سن في الإسلام سنة حسنة كان له أجرها وأجر من عمل بها". وأوضح الإمام النووي أن هذه الأحاديث تحث على سن الأمور الحسنة وتحرم السيئة، وأن من دعا إلى هدى أو ضلالة، سواء ابتدأها أو سُبق إليها، فله أجر متابعيه أو إثمهم. والدعوة إلى الله من أجلّ الأعمال، وهي وظيفة الأنبياء، ويجب فيها إخلاص النية؛ لقوله تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ}، و {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35480