العودة إلى البحث
السؤال

هل يشمل فضل هداية رجل واحد المذكور في الحديث الشريف "لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حُمر النعم" إدخال غير المسلم في الإسلام فقط، أم يشمل أيضًا إعادة المسلم الضال إلى الهدى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صالح لعموم هذا المعنى، فضل الله واسع، وهذه الكلمة قالها النبي لعلي بن أبي طالب عند دفعه الراية يوم خيبر. العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص . وقد وردت أحاديث أخرى في الترغيب بدعوة الناس إلى الخير وعظيم أجر الداعي، ومنها حديث أبي هريرة في صحيح مسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً...". فدعوة تارك الصيام أو إلى فعلهما، وهدايته، خير للداعي من حمر النعم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31282
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي